|
الة الرياسة سعة الصدر |
الملتقى
العربى الكندى |
|
اخر العنقود وعزف منفرد
|
اخر العنقود وعزف منفرد |
|
اخر العنقود مطلوب للقمة قاعدة وقيادة وهمة ومصر لها بقلم: 1 رشدى محمد الباشا لم تكن قمة تونس التمهيدية فاشلة كما يعتقد البعض وهم كثر , بل لعل العكس هو الاقرب للصحيح , فقد نجحت تونس الخضراء فى عكس الخطوط الحمراء واظهار الاورام التى ما عادت تسكن بفعل مسكنات الوهم وافيون التضليل , وقد جاءت "فركشة تونس" ان صح التعبير كالضارة النافعة - ولا اقول كالضرة الغيورة -بأعتبار ما قد يكون ما بين( تونس وبلد المقر ( واقول الضارة النافعة لانهااسمعت العالم زئير الشعب العربى ولا اقول الشعوب , فهى اذن اوجدت ما هو اصلا موجود وهو ان الشعب العربى واحد لا اثنين , ثم هى انزار لا اقول باكرا وانما كان موجلا اذاء الصبر الشعبى على زمر القيادات التى تسرقها سكين الغفلة والتسويف ان قمة الغمة التى لم تنعقد, فيها خير كثير للناظر بالبصيرة لان انعقادها بشكلها الراهن كالواقف للصلاة بلا وضوء , وان كان لنا ان نخلص من الحدث بخلاصة فهى : ان الشارع العربى قد نجح فى قومته بقمته فغير بكلمته الاجندات التقليدية والابتسامات الصفراء البروتوكوليه ثم حقيقة اخرى اخرجتها تلك الغمة وهى حاجة القمة لقيادات رشيدة يتسع صدرها للخلافات مهما كانت عاصفة وان تصبر على الاهانات مهما كانت جارحة, وفى اعتقادى ان قيادة لا تقوى على تحمل الفشل وتبعاته لهى ابعد عن مدارج النجاح وعتباته كما ان الة الرياسة سعة الصدر كما قال الامام على كرم الله وحهه ثم حقيقة اخرى كثيرا ما يتجاهلها بعض قادة العرب حين يصيبهم بعض خير فينسون ان مصر هى الكبيرة طوعا او كرها وهى ليست كبيرة بزعامتها الازلية فحسب ولا هى كبيرة بشعبها العملاق فقط بل هى عظيمة وقائدة وكبيرة بانتصاراتها التى انتزعتها من هزائمها, فمصر دائما نجيبة تأخذ من عثراتهاوكبواتها زاد جديد وعزم حديد به تنتصر وبه تسود , وان كان مبارك قد صنع مع السادات انتصاراته العسكرية فهو اهل وجدير ان يحقق للجماهير العربية طموحاتها وامالها بأنعقاد قمة ليس كمثلها قمة .. قمة تسمو مع الجماهير وبها الى قمم طال التطلع اليها دون الوصول لها .. وانك يا ابو جمال لفاعل ان القمة المأمولة لابد ان يتوافر لها قاعدة وقيادة وهمة ومصر لها * * *
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الوداع يا عمر اخى وصديقى العزيز عمر عبد العزيز ها انت قد رحلت .. غير انك ما رحلت .. فصورتك ستظل باقية وسيرتك تبقى ساريه .. فقد كنت سمحا فى البيع والشرا , حليما فى الغضب حنونا فى الرضا وقليلا ما كنت تغضب وداعا يا عمر فقد كنت نعم الجار امين الجوار طيب الحوار واجمل من هذا فقد كنت وفيا وصولا وبارا تقيا فهنيئا لك فأنت الان فى رحاب الله الفسيحة وجنان كرمه الوسيعة وقد خلفت وراءك من الاولاد امراء امير واميرة وزوجة فضيلة واخوات واخوة وصحبة واهل وعمل صالح وعشيرة وكلهم سيواصلون لك الدعاء ..وانت بين الدعاء وكرم الحنان ان شاء الله لفى سعة من العيش والامان فى رياض الرحمن " انا لله وانا اليه راجعون" ولا حول ولا قوة الا بالله
رشدى الباشا نيابة عن اسرته واسرة المرحوم رأفت طه عثمان / كندا
* * *
|